التصريح الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي الليبي يزيد من الغموض حول الصراع القائم بين الدبيبة و الباشاغا و الحل في المقاربة الجزائرية


الجزائرالآن_ لم يحسم محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي الليبي موقفه و موقف مجلسه من الصراع القائم حول منصب رئيس الحكومة الليبية بين عبد الحميد الدبيبة و فتحي باشاغا المعين مؤخرا من طرف مجلس النواب الليبي.
وقال اليوم الخميس المنفي في تصريحات صحفية نشرها مكتبه الإعلامي بمناسبة ذكرى ثورة الـ17 من فيفري أنه من الضروري الاتفاق حول استحقاقات المستقبل وإن اختلف الجميع حول تقييم الماضي.
و أردف المنفي : “قد نختلف حول تقييم الماضي، ولكن يجب أن نتفق حول استحقاقات المستقبل”.
كما قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي :” إن السلام الحقيقي يتطلب أن السمو على الخلافات والتنازل للشركاء في الوطن حبًا وكرامة لمصلحة أبناء الشعب الليبي والأجيال القادمة،
و أكد المنفي في تصريحه الإعلامي ” بناء ليبيا مسؤولية جماعية تبدأ بالتسامح والعفو للوصول إلى الهدف المشترك المنشود.
هذا ولم تكشف لحد الساعة العديد من الدول_ بإستثناء مصر  التي أيدت “الباشاغا” _ موقفها الواضح من صراع الدبيبة و الباشاغا بما فيهم الرئيس التركي الطيب أردوغان الذي أكد على علاقة تركيا الطيبة مع الباشاغا و الدبيبة وهو شأن عديد الدل بما فيها الكبرى

ومعلوم أن الجزائر ترى أن حل الأزمة الليبية يجب أن يكون من طرف الليبيين وحدهم وذلك لن يكون إلا عن طريق إنتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الليبيين بكل سيادة رئيسهم القادم كما ترافع الجزائر دائما لمغادرة المرتزقة لليبيا الجارة والشقيقة





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.