الجزائر لم تكن قوية كما هي اليوم


جمعية أمل وطن ( قيد التأسيس )

التطورات الجديدة على جبهة علاقات الجزائر الخارجية، مع كبار وصغار العالم ، تؤكد حقيقة ثابتة لا جدال فيها وهي أن الدولة الجزائرية لم تكن بالقوة التي هي عليها اليوم منذ الاستقلال .

اعداء و خصوم الجزائر راهنوا في سنوات سابقة على مشاريع اسقاط الدولة الجزائرية من الداخل، قبلها راهنوا على ارهاقها بحدود مضطربة، وحصارها بأعداء من كل جهة، لكن هذه المشاريع سقطت نهائيا، بوعي الشعب الجزائري، وصمود القوات المسلحة والجاهزية العالية للجيش والاجهزة الأمنية الوطنية، وبالثنائية الرائعة شعب جيش، التي سطرت اروع صور القوة الوطنية الجزائرية.

لم تكن الجزاائر بحاجة لأزمة حرب أوكرانيا العالمية الكبرى، وتعطش أوروبا للغاز، حتى تؤكد لكبار القارة العجوز أنها الشريك الأهم لأوروبا، لأن صمود الدولة الجزائرية و قواتها العسكرية الجبارة، تجعل اي قوة أوروبية تكفر مليون مرة قبل استفزاز الجزائر، أو التجرء على كرامتها الوطنية، كما أن تعاظم قوة الجيش الوطني الشعبي، و الطفرة التي حققها في السنوات الأخيرة، والانتصارات الأخيرة على جبهة مكافحة الإرهاب، اكدت للصديق والعدو أن الجزائر شريك يعتمد عليه ، شريك قوي قادر على ضبط الاقليم بأكمله.

الجزائر ليست اليوم دولة هامشية، إنها دولة تصنع التاريخ، وتشارك في صناعة القرار في إقليمين رئيسيين من العالم هما افريقيا و غرب البحر الابيض المتوسط، هذه القدرة ، خولت للقيادة الجزائرية الحالية ممثلة في الرئيس تبون ، التعامل بندية كاملة مع كل دول العالم، و الرد بسرعة على اي تهديد أو استفزاز خارجي، و ظهرت ملامح القوة هذه في زيارات كبار مسؤولي دول أوروبية للجزائر في الاشهر والاسابيع الأخيرة ، كما ستتأكد مع تنظيم الجزائر لقمة الدول العربية في الجزائر، و في النجاح الباهر في تنظيم العاب البحر الابيض المتوسط.

كل مؤشرات القوة هذه لم تكن لتتوضح وتظهر للعيان لولا القيادة السياسية الجزائرية الحالية التي عرفت تماما كيف تدير الشأن الخارجي، والتعاطي مع تطورات الوضع في الداخل و الخارج .



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.