الطفل ريان.. مخاوف من سقوط الأتربة وهذا ما قاله مسؤول  فرقة الانقاذ


تسابق فرق الإنقاذ المغربية الزمن للوصول إلى الطفل ريان العالق في بئر بمدينة شفشاون. حيث لم تعد تفصلهم سوى أمتار قليلة عنه. كما بلغت عملية الانقاذ مراحلها الأخيرة، وسط مخاوف من سقوط الأتربة ووقوع الكارثة.

كما كشف مصدر رسمي لجريدة “هسبريس” المغربية أن فرق الإنقاذ تفصلها متران فقط للوصول إليه في البئر. ومن  جهته، أوضح المسؤول عن عملية إنقاذ الطفل ريان، أن “العملية تسير بشكل إيجابي، وان شاء الله لا نشهد سقوط الأتربة”. وعن  ريان، أكد المسؤول أنه لا جديد عن حالته الصحية. كما أشار إلى أن سيارات الإسعاف ومروحية قريبة من المكان الحادثة من أجل نقل الطفل على جناح السرعة للمستشفى.

وأكد الإعلام المغربي، أن الطفل ريان القابع في بئر منذ 5 أيام بإقليم شفشاون شمال المغرب لايزال على قيد الحياة. كما أشارت مختلف الوسائل الإعلامية، أنه تم تزويد الطفل ريان بالحليب والماء من طرف مصالح الحماية المدنية.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

 

طالع أيضا:

#انقذوا_ ريان.. يحطم كل أرقام مواقع التواصل الاجتماعي

وكشفت ذات المصادر عن جلب 3 أنابيب معدنية لوضع نفق أفقي للوصول إلى الطفل “ريان” العالق داخل البئر. حيث يتم حفر  7 أمتار أخرى لإخراج الطفل ريان من البئر.

كما سقط ريان البالغ من العمر 5 سنوات، الثلاثاء، بفوهة بئر ضيقة غير مغطاة وغير مسيجة بالقرب من منزل العائلة. بينما بدأت جهود الإنقاذ صباح الأربعاء، كما تم تشكيل لجنة تتبع وتنسيق للإشراف على العملية.

وذكّرت هذه الحادثة الجزائريين، بعياش محجوبي الذي توفي بعد أن أمضى 9 أيام من سقوطه بئر إرتوازي بالمسيلة في 2018. وذلك بمنطقة أم الشمل بالحوامد في المسيلة.

ومنذ الاربعاء الماضي، يتابع الجزائريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالدعاء والتضامن لإنقاذه. الذي تصدر منصات التواصل كما أن هذه الحادثة احتلت المرتبة الأولى في الترند عبر التويتر #انقذوا_ريان.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

 

The post الطفل ريان.. مخاوف من سقوط الأتربة وهذا ما قاله مسؤول  فرقة الانقاذ appeared first on النهار أونلاين.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.