تحرى دقة الصورة والمعلومة عند النشر علي المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي


سامي ابراهيم فودة

أرجو من الإخوة والأخوات الإعلاميين الاعزاء العاملين بالوكالات والشبكات الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي بتحري دقة الصورة والمعلومة والتأكد من صحتها قبل نشرها علي المواقع الاخبارية لأنه للأسف تكرر أكثر من مرة في الآونة الأخيرة بنشر صور لي شخصياً علي أعتبارها هي صورة الأسير المريض بالسرطان/ موسي صوفان من طولكرم بالضفة الغربية, من مواليد 1974م متزوج وأب وله من الأبناء أربعة ومحكوم عليه بالسّجن مدى الحياة بالإضافة إلى 12 عام,
هو أحد الأسرى المرضي الراسفين في سجون الاحتلال والمدرج أسمه ضمن قائمة طويلة من المرضي الذين يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة, وكان لي شرف الكتابة عن هؤلاء الابطال المغيبين في غياهب باستيلات الاحتلال بإعلاء صوتهم في كافة أصقاع العالم من خلال عرض قضاياهم الإنسانية العادلة لرأي العام عبر وسائل الإعلام المختلفة وذلك بهدف دحض الرواية الصهيونية الأفاكة وسبل محاربتها، وكشف اللثام عن وجوة اللئام من عصابات الكيان الصهيوني المسخ,
ألتمس العذر لتلك المواقع الإخبارية والمنصات “الإعلاميين” الذين يجهلون معرفة صور وأسماء الأسرى المرضى وتجدهم دون الإكثرات أو عدم المبالاة يستسهلون عملية النشر بنقل الخبر والصورة من موقع لموقع آخر بعيدا عن المهنية وتحرى دقة الصورة والمعلومة بهدف الحصول على سبق صحفي والكسب المادي الشخصي دون مراعاة لأخلاقيات العمل الإعلامي وسلامة الجانب الاخلاقي والمعنوي لمن تسببوا لهم الضرر من وراء هذا التصرف الطائش والنرجسي,
وللأسف الصور التي يتم نشرها هي صور شخصية لي تختلف كلياً عن صورة الأسير المريض/ موسي صوفان, وكوني امارس مهنة الكتابة منذ زمن طويل واقوم بتغطية معاناة الأسرى والأسيرات القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني شبه يومياً من خلال مقالاتي والمرفق معها صور لي والتي تنشر في المواقع الإخبارية العربية منها والمحلية,
وفي ختام مقالي امل ان تصل رسالتي إلى تلك الجهات الرسمية الإعلامية المسؤولة عن الوكالات والمواقع والمنصات الاجتماعية علي ان تراعي حساسية هذه القضية وعدم تكرارها مستقبلا.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.