صاحب مصنع “بلاستيك” وآخرين أمام المحكمة لتهريبهم أكثر من 3 ملايير إلى تركيا


من المقرر أن يمثل أمام محكمة الدار البيضاء، المتهمين الثلاث المتورطين بقضية تهريب 165 ألف أورو عبر مطار هواري بومدين. التي تم إخفاؤها داخل علب خاصة بفاكهة  التمر.

كما يتواجد في قضية اليوم، متهم واحد موقوف بسجن الحراش، بأمر أصدره قاضي الجنح الأسبوع المنصرم.  ويتعلق الأمر بالمدعو “ك.محمد ابراهيم” والذي يعد صاحب مصنع لإنتاج البلاستيك بولاية البليدة. فيما لا يزال باقي المتهمين تحت نظام الرقابة القضائية، ويتعلق الأمر بالمتهم الثاني “ك.حسين”. الذي لعب دور الوساطة في تسليم المبلغ محل الجريمة للرعية التركي المدعو “أزمير”.

طالع أيضا:

مطار هواري بومدين.. توقيف وإيداع شخص ضُبط بحوزته 165 ألف اورو

في حين، تأتي محاكمة المتهمين أمام هيئة المحكمة، في أعقاب تمكن شرطة الحدود بمطار هواري بومدين. قبل أسبوع من إحباط عملية تهريب مبلغ مالي معتبر من العملة الصعبة المقدر إجمالا بـ165 الف أورو. أي ما يفوق 3 ملايير سنتيم بالعملة الوطنية. حيث كانت الأموال محل التهريب، مخبأة بإحكام بداخل علب خاصة بالتمر.

إذ وبمجرد وصول الرعية التركي إلى نقطة التفتيش، وتحديدا مكتب الفرز الخاص بشرطة المطار. وبعد المراقبة الشرطية، تم توقيف المتهم، وحجز الأموال محل الذكر.

كما أوردت المصادر لـ”النهار”، فإن المتهم التركي، أنكر علاقته بالتهمة المنسوبة إليه. وأفاد في محضر استجوابه بأنه تسلم البضاعة من عند المتهم الثاني “حسين” لأجل إيصالها إلى تركيا. لتسليمها لأحد الأقارب هناك.

في حين تمكن رجال الضبطية، واستمرارا لإجراءات التحقيق، من توقيف المتهم ” حسين”. والذي بدوره صرح بأنه تسلم البضاعة المتمثلة في علب التمر من عند المتهم الرئيسي “محمد ابراهيم”. هذا الأخير وبعد عملية إيقافه منذ الوهلة الأولى بأنه تعمد تهريب لمبلغ محل الجريمة بتلك الطريقة. لأجل شراء منزل في تركيا، ولكي يتمكن من إخراج الأموال قام بإخفائها في علب التمر، لأجل التمويه. في انتظار ما ستسفر عنه جلسة المحاكمة من تفاصيل أخرى.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

 

 

The post صاحب مصنع “بلاستيك” وآخرين أمام المحكمة لتهريبهم أكثر من 3 ملايير إلى تركيا appeared first on النهار أونلاين.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.