ضربة موجعة للمخزن ..ابراهيم غالي يصل بروكسل للمشاركة في أشغال القمة ال6لرؤساء دول وحكومات الإتحاد الإفريقي _الإتحاد الأوروبي


الجزائرالآن _تلقى المخزن المغربي ضربة موجعة جديدة عشية اليوم الاربعاء، بعدما تلقى رئيس الجمهورية الصحراوية، الأمين العام لجبهة البوليزاريو،  إبراهيم غالي دعوة للمشاركة في أشغال القمة الـ6 لرؤساء دول وحكومات الإتحاد الإفريقي-الإتحاد الأوروبي المنعقدة على مدار يومي 17-18 فبراير،

و وصل الرئيس الصحراوي  ابراهيم غالي  إلى مطار زافنتم الدولي، رفقة مدير بوزارة حميدة الحافظ، كل من أبي بشراي البشير، عضو الأمانة الوطنية المكلف بأوروبا والإتحاد الأوروبي و  لمن أباعلي، المندوب الدائم لدى الإتحاد الإفريقي، وأميه عمار، نائب ممثل الجبهة بأوروبا والإتحاد الأوروبي وخدجتو المختار، نائبة ممثل الجبهة في مدريد و بصيري مولاي الحسن، السكرتير الأول في ممثلية الجبهة بأوروبا والإتحاد الأوروبي.

وتأتي زيارة ابراهيم غالي تشارك الجمهورية الصحراوية، للمرة الثانية في الإجتماع بعد قمة أبيدجان التي عقدت في 29 و30 نوفمبر من سنة 2017, بإعتبارها عضو مؤسس للإتحاد الأفريقي بكامل الحقوق والواجبات كأي عضو آخر”.

وفي هذا الصدد، قال عضو الأمانة الوطنية للجبهة المكلف بأوروبا والإتحاد الأوروبي، أن حضور الجمهورية الصحراوية في محفل دولي من هذا المستوى وفي عاصمة تكتل دولي هام كالإتحاد الأوروبي، “له أهميته الرمزية والمعنوية بالنسبة للشعب الصحراوي و أصدقائه عبر العالم، وكذا أهميته السياسية من حيث التأكيد على أن الدولة الصحراوية حقيقة وطنية، قارية ودولية لا رجعة فيها.

وإلى ذلك يضيف، من الناحية القانونية، خاصة ما يتعلق بالثروات الطبيعية، وفي أفق قرار محكمة العدل الأوروبية المرتقب، إعتبر الدبلوماسي الصحراوي “وجود الجمهورية الصحراوية في هذه الشراكة يشكل اكبر ضربة لمشاريع الإتحاد الأوروبي التي تسعى لإللتفاف على سيادة الشعب الصحراوي وعلى ثرواته من خلال مواصلة نهبها مع الاحتلال المغربي لخيراته.

هذا وخلص أبي بشراي البشير، أن الجمهورية الصحراوية وممثليها في القمة، هم ممثلو الشعب الصحراوي وهم من ينبغي التفاوض معهم حول ثروات الاقليم وليست ادارة الاحتلال غير الشرعية.

هذا ويشار إلى أن هذه القمة بحسب بيان لمجلس الإتحاد الأوروبي، ستكون فرصة فريدة لإرساء الأسس لتجديد أعمق للشراكة بين الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي مع أعلى مشاركة سياسية وقائمة على الثقة والفهم الواضح للمصالح المشتركة.

كما من المتوقع أن يناقش القادة خلال يومين كيف يمكن للقارتين بناء رخاء أكبر، وإطلاق حزمة إستثمار أفريقية أوروبية طموحة، مع مراعاة التحديات العالمية مثل تغير المناخ والأزمة الصحية الحالية وأدوات وحلول لتعزيز الاستقرار والأمن من خلال هيكل متجدد للسلام والأمن.

القمة السادسة لرؤساء الدول والحكومات ستشهد أيضا عقد موائد مستديرة لمناقشة مواضيع تخص، تمويل النمو، النظم الصحية وإنتاج اللقاحات، الزراعة والتنمية المستدامة، التعليم والثقافة والتدريب المهني والهجرة والتنقل، دعم القطاع الخاص والتكامل الاقتصادي، السلام والأمن والحكم، تغير المناخ وتحول الطاقة، الرقمية والنقل.

 





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.