فلتكن منافسي في الخير – الجزائرية للأخبار


وجدت أصحاب المشاريع الجادة تميزهم الايجابية ، يبحثون دوما عن منافس جاد ناجح
قوي، يكون ندا لهم في المنافسة، به يكسرون الجمود، فتزيد شحنات الطاقة في العمل ، لا
هم لهم سوى السعي لتقديم أفضل ما عندهم من الخبرات و المهارات .
أما النكديون فيبحثون عن خصم لهم يتراشقون معه بالسباب و كيل التهم، و رصد العيوب ،
يفضلون الجدال و المراء العقيمين . ، يجهدون أنفسهم كسر جماح المنافس، و لو بالوسائل
القذرة ، تراهم يجانبون مواطن العدل و الإنصاف ، فهم ببساطة يرفضون قبول الخسارة
و الهزيمة .
قوله تعالى :
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا
اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾
( سورة المائدة : 8 )

و قد شرع الله لنا المنافسة في الخيرات في قوله تعالى ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ
الْمُتَنَافِسُونَ (26)﴾
[سورة المطففين]وهناك آية أخرى محفزة داعمة لكل من يريد السباق في الخير :
﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ(61)﴾
[سورة الصافات]الأستاذ حشاني زغيدي



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.