فلسطين العربية والأسطورة “المُفبركة” حول أرض المعاد


فلسطين العربية والأسطورة “المُفبركة” حول أرض المعاد
معلومات وحقائق مهمة يجب ان نعرفها ونعيها عن حقيقة الدولة الصهيونية:
1- 92% من يهود العالم اليوم ينتمون إلى “يهود الخزر”، وهم اليهود الذين عاشوا في مملكة “الخزر” في شمال جبال القوقاز بين البحر الأسود وبحر قزوين، والذين اعتنقوا اليهودية في منتصف القرن الثامن الميلادي تقريبا.
2- دمر الروس مملكة “الخزر” في أوائل القرن الحادي عشر، فهاجر كثيرون منهم إلى داخل روسيا، ثم إلى بلاد أوروبا الشرقية، ثم إلى بلاد أوروبا الغربية، وأخيرا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهؤلاء هم من هاجروا إلى فلسطين ويمثلون معظم سكان إسرائيل من اليهود حاليا.
3- هؤلاء اليهود ليس لهم أي علاقة بفلسطين ولا باليهود الذي عاشوا فيها – والذين لا يمثلون حاليا سوى 8% فقط من يهود العالم – وهم أحفاد بني إسرائيل الذين خرجوا من مِصر مع نبي الله موسى عليه السلام، واستقروا في فلسطين، والذين أُطلِقَ عليهم “الأسباط” أي الأحفاد – أحفاد النبي اسحق بن إبراهيم عليهما السلام – أو القبائل الإثنا عشر نسبة لأبناء النبي يعقوب بن اسحاق الــ 12، بينما سُمىَ يهود الخزر “القبيلة الثالثة عشر”، تمييزا لهم عن بني إسرائيل.
4- كانت فلسطين عربية منذ القدم، حيث سكنها الكنعانيون العرب منذ 2500 سنة قبل الميلاد، وعاش معهم وفي كنفهم قوم من سكان البحر المتوسط كان اسمهم “الفليستينيون”، ومنهم اُشتُقَ اسم “فلسطين” العربية، وذلك قبل ظهور بني إسرائيل وأحفادهم اليهود والأنبياء يعقوب واسحاق وإبراهيم عليهم السلام بزمن طويل.
5- دمر الرومان مدينة القدس أثناء احتلالهم لها عدة مرات بسبب ثورات اليهود فيها، وكانت آخر مرة عام 135 ميلادية، فبقى فيها القليل من اليهود، وتشرذم الكثيرون منهم في البلاد المجاورة، واعتنق الكثيرون منهم المسيحية، ثم اعتنق بعضهم الإسلام عند ظهوره، وبقى بعضهم على يهوديته في تلك البلاد، ليكونوا جزءا من الأقليات اليهودية الموجودة في بلاد الشرق الأوسط المسلمة، بل جاء بعض اليهود الأوربيين إلى بلاد الشرق الأوسط هربا من الاضطهاد في بلادهم بعد هذا.
6- لم يهاجر الكثير من اليهود من فلسطين إلى أوروبا حيث عُذِبوا وأًضطِهدوا كما أشاعوا، بل كان يهود أوروبا كلهم تقريبا من أحفاد يهود الخزر، وهم الذين تم اضطهادهم في تلك البلاد بسبب سيطرة زعمائهم على اقتصاديات وثقافات هذه البلاد، وبسبب المشاكل والقلاقل والمؤامرات التي كانوا يدبرونها فيها.
7- الدعوة الصهيونية لإقامة وطن قومي لليهود قامت على أساس وهمي تماما، فلم تكن فلسطين هي وطن هؤلاء اليهود الأوروبيين (الخزر)، ولكن زعماء الحركة الصهيونية – السياسية في الأساس – استغلوا هذه الأسطورة التاريخية المزيفة ليقيموا وطنا ليهود أوروبا في فلسطين على أساس ديني قومي، بينما كان معظم هؤلاء الزعماء الصهاينة أنفسهم من العلمانيين والملحدين الذين لا يؤمنون بأي دين.
8- كان كل زعماء الحركة الصهيونية والآباء المؤسسين لإسرائيل من يهود روسيا وبلاد شرق أوروبا حيث ولدوا هناك، وهي أول مكان هاجر إليه اليهود الخزر بعد تدمير مملكتهم، مثل تيودور هيرتزل وحاييم وايزمان ومناحم بيجن وجولدا مائير وعيزرا وايزمان واسحاق شامير وشيمون بيريز.
9- الجيل الثاني من زعماء إسرائيل ممن ولدوا في فلسطين كان معظمهم من آباء من يهود شرق أوروبا أيضا، مثل موشى ديان بنيامبن نتنياهو ونفتالي بينيت.
10- الخلاصة هي أن اليهود ليس لهم أي حق تاريخي أو ديني في فلسطين، وأن دولة إسرائيل قامت على كذبة كبرى استخدمت الدين والتاريخ دون وجه حق، وأن الصهيونية هي مبدأ سياسي ولا علاقة له بالدين اليهودي على الإطلاق.
كتب مفيدة في هذا الموضوع:

  1. اليهود أنثروبولوجيا: د. جمال حمدان
  2. موسوعة اليهود واليهودية والصهيوينة: د. عبد الوهاب المسيري
  3. القبيلة الثالثة عشرة: آرثر كويستلر

اصغر باحثة فى الشأن الاسرائيلي



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.