لم الشمل كمرجعية دينية والمحافظة على الهوية الوطنية كمرجعية قومية وروحية للأمة.


لم الشمل كمرجعية دينية والمحافظة على الهوية الوطنية كمرجعية قومية وروحية للأمة. 

شعار الملتقى الدولي السادس للطريقة الشيخية الشاذلية وأعلامها بالجزائر وإفريقيا وآسيا وعموم العالم الموسوم ب- الشيخ سيدي سليمان بن أبي سماحة البوبكري نموذجا. 

تمهيد: 

بلا شك تعد الممارسة الصوفية من أهم وأبرز العوامل التي تساعد على بقاء التصوف والمساهمة في إستمراريته. لأن الدين يحمي القوى في الإنسان وينظم سلوكه بواسطة الممارسات التي يقوم بها والأفعال التي يداوم عليها. وبالتالي فالتصوف بمثابة المحافظة على هذا الدين القويم من الضياع والزوال ومنه ربط صلة العبد بربه وتقوية إيمانه بعظمته و بوحدانياته وألوهيته وربوبياته. 

لذا زاد حرص إهتمام الصوفية بصفة خاصة بطقوس الشعائر لما لها من أهمية في ترقية الإنسان وثقته بنفسه جراء إيمانه القوي وخلوته بربه في ساعات صفاء وعبادة 

وعليه فمن هذا المنطلق جاء حرص الصوفية على ضرورة أهمية القيام بالشعائر الدينية وطقوسها المتوارثة أبا عن كمورث ثقافي روحاني وجداني ومن تم الإحتفال بالمناسبات الدينية برمتها وعدم التفريط فيها وقيام الخلوات المحمدية ومجالس الذكر بشتى أنواعها وطبوعها, من طقوس وأهازيج ناهيك عن حلقات الذكر و سلسلة التسبيح والتكبير و التهليل.(عن د.سيف الدين هيبة من جامعة غرداية. 

مقدمة: 

تشتهر الزوايا بربوع المعمورة والجزائر عموما منها الشيخية خصوصا وبالجنوب بالتحديد بالوعدة السنوية الموسمية والتي كانت تعرف سابقا بالمعروف أو اللمة أو بالزردة حسب التعبير الشعبي العامي. من خلال الموروث الشعبي والمصادر العامة، لا سيما إحياء المناسبات الدينية عند أتباع الطريقة الشيخية بالجنوب الجزائري، مدينة متليلي الشعانبة أنموذجا 

ومن بين هاته الزوايا زاوية سيد الحاج أحمد بن بحوص بشعبة سيد الشيخ, التي نشأت بصفة رسمية منتظمة بعد وفاته وخلافة إبنه سي الحاج عبد القادر حفظه الله لتولي قيادة المشيخة بالمنطقة وتسليمها مشعلها للخليفة سيدي عبد العزير حاليا. التي بات تحرص على إحياء ذكرى وفاته في كل سنة خلال شهر أكتوبر أو نوفمبر وتوسعت الفكرة لتتحول من حلقة السلكة وعدة مأدبة أكل وشرب إلى ملتقى علمي أكاديمي جامعي يناقش عديد المواضيع والمفاهيم وشتى المحاور العلمية منها الصوفية وطرقها وإبراز دورها في الحفاظ على الوحدة الوطنية و حماية البلاد من بطش المستعمر الغاشم. ومن متلقى محلي بسيط إلى وطني ومنه إلى الدولي الذي ذاع صيته ووصل خبره إلى أصقاع العالم وبات حضور العلماء ومشايخ الصوفية يتهافتون على المشاركة والحضور كل سنة. 

الحدث: 

نظمت مؤسسة سيد الشيخ برئاسة المدير العام للملتقيات الدولية الأستاذ حمزة آل سيد الشيخ  برعاية معالي السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وبموافقة السيد وزير الداخلية والجمعات المحلية وإشراف السيد والي ولاية غرداية ومدير جامعة غرداية، مخبر الجنوب الجزائري للبحث في التاريخ والحضارة الإسلامية، ومخبر التراث الثقافي واللغوي والأدبي بالجنوب الجزائري، إضافة إلى مخبر السياحة، الإقليم والمؤسسات، وفرقة بحث في المقاومة الشعبية للإستعمار الفرنسي في شمال الصحراء الجزائرية (1851-1905)، ومؤسسة سيدي الشيخ، والجمعية الخيرية لزاوية سيدي الحاج أحمد بن بحوص بمتليلي. 

جرت فعالياته يومي 16 – 17 نوفمبر 2022 بجامعة غرداية ومكتبة المطالعة العمومية الشهيد رسيوي محمد بن الشيخ النمص وزاوية سيدي أحمد بن بحوص بمتليلي الشعانبة. 

وذلك تزامنا ومنسابتي الذكرى 68 لإندلاع حرب التحرير الجائرية01 نوفمبر1954 المجيدة والذكرى 25 لوفاة الشيخ سي الحاج أحمد بن بحوص رحمه الله. 

بداية الملتقى: 

أستقبلت الجزائر الحبيبة ضيوف ولاية غرداية ومؤسسة سيد الشيخ بداية من المطار الدولي هواري بومدين وضيافتهم بفندق ماركير بالعاصمة, والترحيب بهم من مطار مفدي زكريا بالنوميرات مشاركي الملتقى الدولي السادس للطريقة المشيخة لسنة 2022, بكل ترحيب حار ود ومحبة بإستقبال يليق بأهل العلم والعلماء والسادة المشايخ 

وبصبيحة الملتقى من قاعة المؤامرات بالقطب الثالث لجامعة غرداية في رحاب أجواء روحانية مميزة، ملؤها نسمات عطر الفكر الإسلامي الصوفي الفواح.  

أفتتحت فعاليات الملتقى الدولي الذي بات منارة علمية أكاديمية للقامات العلمية الصوفية التي تتشرف بها ولاية غرداية جوهرة الواحات عامة وقلعة الثوار متليلي الشبعانة عموما وزاوية القطب سيد الحاج أحمد بن بحوص بشعبة سيد الشيخ خصوصا 

من تقديم د.عمر نسيل ,أستهل الملتقى بتلاوة عطرة لآيات بيئات من الذكر الحكيم الأستاذ حمزة لسود. ثم الوقوف إلى النشيد الوطني. وكلمت رئيس اللجنة العلمية للملتقى: د/ لكحل الشيخ. وكلمت المدير العام للملتقيات الدولية للطريقة الشيخية الأستاذ حمزة آل سيد الشيخ. وكلمة شيخ الزاوية المركزية للريقة الشيخية ألقاها نيابة عنه فضيلة الشيخ محمد الجيلالي البوبكري, وكلمت ممثل المشاركين من خارج الوطن. كلمة ممثل رئيس المجلس الشعبي الولائي و كلمة الدكتور جلول صديقي ممثل الطريقة الشيخية بأوروبا وأمريكا, ثم كلمة السيد عبدالله أبي نوار والي ولاية غرداية, ومنها الإعلان الرسمي لفعاليات الملتقى الدولي السادس وإنطلاق أشغال جلساته. 

 جرت الجلسة الإفتتاحية للملتقى بحضور ممثلي وزراء الشؤون الدينية والأوقاف، والمجاهدين، والثقافة والفنون، والسلطات المحلية المدنية والأمنية والعسكرية والإدارية والقضائية وباقي فعاليات أطياف المجتمع المدني وأعيان المنطقة إضافة إلى طلبة الجامعة. 

بعد وصلة إنشادية من السماع الصوفي ومنها إنطلقت أشغال الملتقى بمحاضرة علمية إفتتاحية قدمها فضيلة الشيخ أ.د/ الطاهر برايك من جامعة الأغواط جنوب الجزائر. 

ومن قاعة المحاضرات لكلية العلوم الإجتماعية والإنسانية. تضمنت 20 عشرون مداخلة من داخل وخارج الجزائر 

للعلم أن اللجنة العلمية للمؤتمر حسب تصريح د.لكحل الشيخ رئيس اللجنة العلمية الملتقى تلقت مائة 120 وعشرون طلب مشاركة بالملتقى تم قبول أربعة وسعين 74 ورقة بحثية أختير منها 20 مداخلة وزعت على ثلاثة 3 جلسات نظرا لحجم الملتقى وقيمته العلمية من حيث الوقت المحدد. كما إدراج ملحق 54 مداخلة دون إلقاء لمختلف الدكاترة لجامعات الوطن. 

وكانت البداية مع أولى الجلسات العلمية على شرف ضيوف الجزائر برئاسة د.بولرباح عثماني رفقة مقرر الجلسة د.أحمد جعفري 

صبت مداخلات السلطات والقائمين والمشرفين وباقي كوكبة الدكاترة والأساتذة الأفاضل. جميعها في كلمة تبرز بالغ الأهمية التي توليه الدولة الجزائرية للزوايا، بحيث يؤكد هذا الحرص الملاحظ للجميع الزوايا ولإبراز قيمتها الميدانية وبدورها الفعال للمجتمع عموما، لاسيما الجانب العلمي، الديني الروحي. التاريخي، الثقافي والإجتماعي الإنساني، خاصة التضامني من حيث جميع مناحي جوانبه 

أهداف الملتقى: 

يهدف الملتقى الدولي السادس للطريقة الشيخية إلى ما يلي: 

تسليط الضوء على سيرة سيدي سليمان بن ابي سماحة البوبكري 

إبراز أهمية الطرق الصوفية في تحفيز مريدها على الجهاد في سبيل الله والوطن،  

دراسة دور زعماء الطريقة الشيخية في تأطير المقاومات الشعبية في الجزائر 

التعريف بزعماء أولاد سيدي الشيخ الذين قاوموا المستعمر الفرنسي 

البحث عن دور القيم الروحية للطرق الصوفية في لم الشمل والمحافظة على الهوية الوطنية. 

هيئة الملتقى الدولي الرابع للطريقة الشيخية: 

تتكون هيئة الملتقى الدولي السادس للطريقة الشيخية من كوكبة الدكاترة والأساتذة الأفاضل. والطاقم الإداري المكلف بالتنظيم و التسيير و الإشراف, 

معارض ونشاط علمي ثقافي: 

تمكن المشاركين من زيارة معرض الصناعات التقليدية وباقي المنتجات المحلية اليدوية التي تزخر بها المنطقة بالجنوب عموما و ولاية غرداية خصوصا. إضافة إلى معرض المخطوطات الثري بالمعلومات وما يتعلق بمواضيع التحقيق والتعمق في مضمونها. 

اليوم الثاني للملتقى زيارة تاريخية: 

كما جرت العادة أستأنف نشاط الملتقى السادس للشيخة متليلي قلعة الثوار والبداية مع زيارة مقبرة الشهداء الأبرار للتعرف على تاريخ المنطقة ومشاركة الشعانبة في الجهاد بكل ربوع الوطن و قراءة فاتحة الكتاب و الترحم عليهم. 

وبمكتبة المطالعة العمومية الشهيد رسيوي محمد بن الشيخ النمص بمتليلي الشعانبة والتي تضمنت صبيحة الخميس. فعاليات الملتقى الدولي السادس في يومه الثاني, اليوم تميز بإلقاء محاضرات مكنت الجميع من الحضور من دكاترة وأساتذة ومشايخ وأئمة و طلبة وباقي أطياف المجتمع من عامة الشعب المهتم بالحدث العلمي كون أن النشاط جرى بمدينة متليلي دون عناء السفر والتنقل للجامعة وتسهيل الحضور, تضمن اليوم مداخلات جد قيمة ثرية من حيث مادتها العلمية ومناقشات واسعة سمحت للجميع بالإستفادة وتعبئة الرصيد المعرفي لاسيما لطلبة الثانوي الذي أتيحت لهم الفرصة كون المكتبة قرب ثانوية الشهيد بن بيتور الحاج علال 

وأنشطة مختلفة، أناشيد ومدائح، تلتها تكريمات على شرف الحضور للمشاركين والمساهمين في الملتقى. ثم قراءة توصيات الملتقى. والإعلان الرسمي عن إختتام فعاليات الملتقى الدولي السادس وإسدال الستار مع تجديد موعد الملتقى القادم مستقبلا إن شاء الله. 

بصمة منقوشة في الأذهان للتاريخ: 

في مبادرة من نوعها تضاف لرصيد الملتقى قامت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية غرداية مع التنسيق وزاوية شيد الشيخ وإدارة الملتقى بإستضافة مشايخ الملتقى الوافدين من عديد الدول بمساجد الولاية لكل من على سبيل المثال مساجد غرداية – متليلي والعطف وضاية بن ضحوة. مبادرة إستحسنها المشايخ والعلماء وفرحوا بها كونها سمحت لهم من التعرف على المساجد والتقرب من رواده والذهاب إليهم بأنفسهم شخصيا.   

حيث تشرف أهل البلدة من حضور جلسات دورس المشايخ ضيوف الجزائر كذكرى عطرة تسجل وتوثق في تاريخ مدنية متليلي الشعانبة عامة والزاوية خاصة وسجلات الوافدين الذهبية حفظهم الله. 

مشاركة نوعية لأساتذة من عدة دول: 

عرف الملتقى الرابع للطريقة الشيخية مشاركة نوعية لعديد من العلماء والمشايخ المختصين في مجال الدعوة الإسلامية والتصوف، بلغ عددهم من دولة عبر العالم 

مشاركة وفود إفريقية وأوروبية وأمريكية: 

عرف الملتقى مشاركات واسعة لثلة من علماء وأعضاء الأكاديمية العالمية لعلماء الصوفية لعدة وفود أجنبية عربية، أفريقية، أسيوية, أوروبية وأمريكا الجنوبية اللاتينية. حيث يمثلون عدد من الزوايا والطرق الصوفية فى بلدانهم، وتنحدر هذه الوفود من دول عدة، والتي إعتادت الطريقة الشيخية بالجزائر على توجيه الدعوة لجميع الطرق والزوايا الصوفية حول العالم للمشاركة في هذه الفعاليات التي تنظم كل عام. 

ومن بين الدول العربية: تونس -ليبيا -لبنان -العراق  -مصر ودولة فلسطين كضيف شرف. 

والدول الأفريقية: – السودان– السينغال. 

والدول الأوروبية: فرنسا   

أمريكا الجنوبية اللاتينية: أستراليا -البرازيل 

قائمة العلماء المشاركين في الملتقى الدولي السادس للطريقة الشيخية المقترن بالوعدة السنوية للشيخ سيد الحاج أحمد بن بوحفص رحمه الله هم على التوالي: 

1الدكتور محمد عجان الحديد الحسيني/ تركيا  

2– الدكتور أنس العيساوي / العراق  

3الدكتور محمد يحيى الكتاني الأزهري / مصر  

4– الدكتور محمد أبو زيد / ليبيا  

5– الدكتور صلاح الخنجر / السودان 

6-الدكتور محمد مرتضى /السينغال.  

7 الدكتور رياض بازو / لبنان 

8– الدكتور عبد الناصر شمسين / استراليا  

9– الدكتور بدري المداني / تونس 

10– الدكتور محمد المغربي / البرازيل 

11– الدكتور جابر البغدادي /مصر 

12– الدكتور م. أسعد عمر قادري /فلسطين  

رئيس منظمة الصداقة والأخوة الفلسطينية الجزائرية 

السر في المشاركة الإفريقية الأوروبية: 

بحيث للعلم يكمن السر في مشاركة الأفريقية والأوروبية في هذا الملتقى الدولي هو مصداقا لقول الله سبحانه وتعالى (إنما المؤمنون إخوة), فالجميع أخوة متحابين لا يمكن التفريق بينهم مهما حدث، فالجميع أخوة نعبد الله سبحانه وتعالى دون أي تكبر أو تجبر ولا تحيز ولا تهميش .وعملا بحديث الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه، القائل فيه لا فرق لعربي على أعجمى ولا أبيض على أسود إلا بالتقوى. 

طرق الشيخية تاريخ يمتد إلى 10 قرون خلت:    

يعرف أن الزاوية الدينية بأنها مدرسة لتعليم القرآن تعتمد فكر التصوف، وتتبع مدرسة من مدارس التصوف المعروفة، ويرأسها المقدم وهو شيخ الزاوية، ويحظى بمكانة إجتماعية مرموقة. والتي لها تاريخ طويل يمتد إلى 10 قرون كاملة، حيث يعود تاريخ إنشاء أقدم الزوايا في الجزائر إلى القرن الـ 11 الميلادي. 

الطريقة الشيخية تأثير سياسي يفوق قوة الأحزاب: 

يتفق العديد من متتبعي شؤون الشيخية وطرقها إن الزوايا هي إحدى أهم القوى السياسية والإجتماعية في الجزائر ولها تأثير يفوق تأثير الأحزاب السياسية، لأنها قادرة على تغيير نتائج العديد من الأشياء. 

ختام فعاليات الملتقى الدولي السادس للطريقة الشيخية وتوصياته: 

على مدار أيام الملتقى الذي شهد عديد المداخلات والورقات البحثية لعدة مواضيع وبحوث ودراسات، أسدل الستار على الطبعة السادسة لسنة 1444ه/2022م، حيث أختتمت فعاليات الملتقى بإصدار التوصيات التالية: 

1.      دعوة وزارة الثقافة والمجاهدين للسهر على تدوين تاريخ أعلام الطريقة الشيخية ومقاومة أولاد سيد الشيخ عبر مؤلفات وكتب وأفلام وثائقية. 

2.      الدعوة لعقد لقاءات دورية مع الزوايا الصوفية بغية لمّ الشمل. 

3.      دعوة زوايا الطرق الصوفية إلى تعليم مريديهم العلم الشرعي قبل أخذ الطريقة لتكون الشريعة حصنا للحقيقة.                                       

4.      يثمن الأساتذة والمشايخ من خارج الوطن مبادرة تنظيم مجالس المساجد أثناء أيام الملتقى ويدعون إلى المحافظة عليها لأنها تواصل مع عامة الناس كما هو الملتقى تواصل مع أهل العلم. 

5.      إبراز مكانة المرأة في التصوف من خلال عرض نماذج ومداخلات حول الموضوع. 

6.      تثمين مبادرة لمّ الشمل التي أطلقها السيد رئيس الجمهورية والالتفاف حولها. 

7.      الدعوة للمّ شمل كل أقطار الدول العربية والإسلامية لتحقيق لم الشمل العربي والإسلامي. 

8.      ضرورة التركيز في المصطلحات والمفاهيم الخاصة بالتصوف في الدراسات الأكاديمية لتجنب الخطاب العمومي في إطار تربية الانسان الصحيح. 

9.      ضرورة تركيز البحث في أرشيف ولاية غرداية التي تستضيف الملتقى وكذا أرشيف الجنوب الكبير عن تراث الشخصيات المذكورة في هذا الملتقى: سيدي سليمان بن أبي سماحة، سيدي عبد القادر بن محمد، سيدي بوعمامة وغيرهم من قادة البوبكرية. 

10.    تطوير “مخابر البحث” الموجودة في جامعات الجنوب الكبير لتقوم بدراسات حديثة ميدانيا وجمع التراث الشفوي لتستفيد منه الأجيال. 

11.    تنظيم طبعات لهذا الملتقى الدولي في بلدان أخرى خارج الجزائر. 

12.    الدعوة إلى طيع أعمال الملتقى في كتاب خاص

إحياء الذكرى السنوية لوفاة القطب سيد الحاج أحمد بن بحوص: 

جلسات الإنشاد الليلية: 

وترويحا عن النفس من تعب النهار وعناء الجلسات العلمية وعرض البحوث المقدمة, عرف الملتقى جلسات إنشاد ليلا بحضور ضيوف الجزائر, جلسات صوفية صدحت بها حناجر المشايخ والأساتذة, قصائد ومدائح أطربت الحضور وشنفت مسامعهم تمايلت على أنغامها الأجساد وتلاصقت الأكتاف. والليلة المميزة كانت عقب مأدبة العشاء على شرفهم بإقامة محب العلماء والمشايخ ورجل المبادرات الحاج حيجوج مهاية من تنشيط ومختارات المنتقاة للدكتور طالب أحمد نورالدين وما تشنف به مسامع الحضور من طرف الشيخ سي الطيب حفظه الله. 

شكر وإمتنان : 

في ختام فعاليات الملتقى قدم الأساتذة المشاركون ضيوف الجزائر شكرهم الجزيل للجزائر عامة ولغرداية ولمؤسسة سيد الشيخ ولزاوية سيد الحاج أحمد بن بحوص. لما لمسوه من حسن الإستقبال وكرم الضيافة, ولما تبذله الجزائر من جهود كبيرة في حماية الهوية الدينية والثقافية ونشر ثقافة قيم السلام والمحبة, ودعواتها إلى التعاون والتعايش السلمي بين المذاهب الإسلامية من أجل وحدة الأمة وجمع شمل صفوفها لمواجهة التهديدات المتزايدة عليها وجميل العرفان بجزيل الشكر لما قامت به الجزائر خاصة في ظل القمة العربية ولم الشمل الفلسطيني ووحدة الصف العربي . 

زيارة ختامية للجزائر خاصة: 

في ختام مشاركة العلماء والمشايخ المشاركين في الملتقى الدولي السادس للطريقة الشيخية قاموا بزيارة ختامية تاريخية سياحية دينية في فسحة امل بعد تعب الملتقى ومشقة السفر. زيارة قادمتهم رفقة رئيس السيد حمزة آل سيد الشيخ لمسجد الجزائر المسجد الأعظم أين كان في إستقبال معالي الوزير عميد المسجد فضيلة الشيخ مأمون القاسمي, مرحبا بهم وتعريفهم بالمسجد ووظيفته وتقديم شروحات عنه وإطلاعهم تطلعاته وبرنامج عمله. 

الأستاذ الحاج نورالدين أحمد بامون  



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.