مستقبل الرياضات والالعاب الألكترونية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا


قطاع الرياضات الإلكترونية في المنطقة يتطلب بذل شركات النشر مزيداً من الجهود وإقامة شراكات فاعلة لتحقيق الازدهار

الرئيس التنفيذي إيلي حُنين والرئيس التنفيذي للشؤون الاستراتيجية إيلي جميّل في شركة كويست للرياضات الإلكترونية يناقشان الإمكانات الواعدة والتحديات التي يواجهها القطاع في الدورة الافتتاحية من مهرجان دبي للرياضات الإلكترونية

18 نوفمبر، الدوحة، قطر: أكّد كبار المسؤولين في شركة كويست للرياضات الإلكترونية، إحدى شركات الرياضات الإلكترونية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على ضرورة تعزيز التعاون والتواصل وتوحيد الجهود بين الجهات المعنية في القطاع للارتقاء بمكانته على المستوى الإقليمي.

وتتوقع أحدث البيانات وصول قيمة سوق الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 5 مليار دولار بحلول عام 2025. ويؤكد إيلي حُنين، الرئيس التنفيذي لشركة كويست للرياضات الإلكترونية، ضرورة بذل مزيد من الجهود لتحقيق تقدم حقيقي في منظومة الرياضات الإلكترونية، بدءاً من دفع الناشرين للتركيز على منطقة الشرق الأوسط، ووصولاً إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال إيلي حُنين خلال كلمته في القمة الافتتاحية لمهرجان دبي للرياضات الإلكترونية الأول من نوعه في مدينة إكسبو دبي: “تلعب شركات نشر الألعاب دوراً محورياً في تطوير مشهد الرياضات الإلكترونية، حيث شكل حضورهم الخجول في المنطقة خلال العقد الماضي عقبة حقيقية أمام تقدم القطاع. وأعتقد أنه حان الوقت لنقل أنشطة الناشرين أو افتتاح مكاتب لهم في منطقة الشرق الأوسط، بهدف تعزيز مستوى المنافسة الإقليمية وعدم اقتصار عمل القطاع المحلي على المشاركة في منافسات الاتحاد الأوروبي.

ويجب على الاتحادات المحلية التعاون مع الناشرين للمساعدة في تنمية المشهد الإقليمي، حيث لاحظنا أن فرص المشاركة بهذه الألعاب ليست متساوية نظراً لحالة البنية التحتية وعدم قدرة بعض الدول على توفير الحد الأدنى من مقومات المشاركة في هذه الفعاليات لعدم توفر الاتصال بالإنترنت. وعندما يُظهر الناشرون اندفاعهم لتعزيز حضورهم في المنطقة، لا شك أن الحكومات وشركات الاتصال ستبادر أيضاً لزيادة الاستثمار في تحسين البنية التحتية وشبكة الاتصالات”.

وأضاف حُنين: “نحتاج إلى تعريف الشركاء والجهات الراعية بالفرص المتاحة للاستثمار في قطاع الرياضات الإلكترونية. ويمكن للحكومات أن تساعد في ذلك. وقدمت المملكة العربية السعودية خير مثال على كيفية الترويج لفكرة بناء بيئة خصبة متكاملة، حيث تلقينا بفضل حضورنا هناك عدداً كبيراً من الاستفسارات حول كيفية المساهمة في الاستثمار بقطاع الرياضات الإلكترونية”.

وشارك إيلي جميّل، الرئيس التنفيذي للشؤون الاستراتيجية في شركة كويست للرياضات الإلكترونية، في جلسة حوارية لتحديد آلية تفاعل عشاق الرياضات الإلكترونية مع المحتوى، حيث أكد على ضرورة بذل مزيد من الجهود لتطوير القطاع.

وبدوره قال: “يجب علينا تحديد المنصات الأكثر انتشاراً وتطوراً في المنطقة. ويقدّم اليوتيوب بما يوفره من أدوات لتحليل البيانات المكان الأفضل للوصول إلى جمهور محبي الألعاب، ويقدم لأصحاب البث وصانعي المحتوى أفضل مجموعة من الأدوات. ويشكل إدراج المعرفات الرقمية في المحتوى فرصةً مميزة. ونعمل في شركة كويست على تقديم عروض ترفيهية جذابة وعالية الجودة للمتابعين. ونسعى إلى أن يكون محتوى الفواصل مسلياً ونعتمد أسلوباً مدروساً في تضمين عقود رعاية العلامات التجارية في البث، ونعتمد في ذلك على استطلاعات الرأي أو اللقطات المنفصلة أو لقطات الإعادة”.

وأضاف جميّل عن رأيه حول أهمية تطوير المحتوى المحلي: “أعتقد أننا قطعنا شوطاً طويلاً في هذا المجال. ولاحظت منذ بداية عملي في مجال بث الفعاليات في عام 2016 تغيراً ملحوظاً في الفكرة السائدة بأنه لا يمكن اعتبار المحتوى جيداً ما لم يكن باللغة الإنجليزية. وتساهم المواهب المذهلة التي يمتلكها بعض العاملين في مجال بث الرياضات الإلكترونية باللغة المحلية في تغيير هذه النظرة”.

وتأسست كويست عام 2019 لتتمكن من تحقيق مكانة رائدة بين شركات نشر الرياضات الإلكترونية خلال وقتٍ قصير، ووقعت مذكرة تفاهم مع الاتحاد القطري للرياضات الإلكترونية للارتقاء بمستوى الرياضات الإلكترونية في الدولة.

وتولت الشركة، من مقرها في الدوحة، إدارة خمس بطولات رئيسية على الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب بطولتين في مواقع فعلية في الدوحة لمجموعة من الألعاب مثل فورتنايت وكاونتر سترايك: جلوبال أوفينسيف وببجي موبايل و دوتا2 وفيفا.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.