مشاركتنا في قمة بروكسل تأكيد على أن الدولة الصحراوية حقيقة وطنية ودولية – الشروق أونلاين


أكد عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو المكلف بأوروبا والاتحاد الأوروبي, أبي بشرايا البشير, أن مشاركة الجمهورية الصحراوية في قمة الشراكة الاوروبية الافريقية, تأتي لتؤكد على أن الدولة الصحراوية “حقيقة وطنية, قارية ودولية لا رجعة فيها”.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية حول مشاركة وفد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في اجتماعات قمة الشراكة بين الاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي, التي تحتضنها بروكسل يومي 17 و 18 فيفري, قال أبي بشرايا أن “الوفد الصحراوي يشارك للمرة الثانية في الاجتماع بعد قمة ابيدجان التي عقدت في 29 و30 نوفمبر من سنة 2017, باعتبار ان الجمهورية الصحراوية عضو مؤسس للاتحاد الافريقي بكامل الحقوق والواجبات كأي عضو آخر”.

وشدد الدبلوماسي الصحراوي على أن حضور الجمهورية الصحراوية في محفل دولي من هذا المستوى وفي عاصمة تكتل دولي هام كالاتحاد الاوروبي, “له اهميته الرمزية والمعنوية بالنسبة للشعب الصحراوي و اصدقائه عبر العالم, وكذا أهميته السياسية من حيث التأكيد على ان الدولة الصحراوية حقيقة وطنية, قارية ودولية لا رجعة فيها”.

ومن الناحية القانونية, خاصة ما يتعلق بالثروات الطبيعية, وفي افق قرار محكمة العدل الاوروبية المرتقب, اعتبر ممثل جبهة البوليساريو أن “وجود الجمهورية الصحراوية في هذه الشراكة يشكل اكبر ضربة لمشاريع الاتحاد الاوروبي التي تسعى للالتفاف على سيادة الشعب الصحراوي وعلى ثرواته من خلال مواصلة نهبها مع الاحتلال المغربي لخيراته”.

وأردف في ذات السياق يقول إن “الجمهورية الصحراوية وممثليها في القمة, هم ممثلو الشعب الصحراوي وهم من ينبغي التفاوض معهم حول ثروات الاقليم وليست ادارة الاحتلال غير الشرعية”.

ويرى أبي بشرايا أن حضور الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي للقمة, يبعث في هذا الظرف وبعد استئناف الكفاح المسلح بين المغرب وجبهة البوليساريو في 13 نوفمبر 2020, اثر خرق المغرب لاتفاق وقف اطلاق النار الموقع بين طرفي النزاع في 1991, “برسالة اصرار وتصميم من طرف القيادة الصحراوية بالتمسك بخيار السيادة الوطنية وتفعيل العمل والحضور الدبلوماسي الصحراوي بالموازاة مع جبهات الكفاح المفتوحة الاخرى عسكريا وعلى مستوى المدن المحتلة”.

وتعقد القمة الافريقية / الأوروبية هذا العام تحت عنوان “افريقيا و أوروبا قارتان برؤية مشتركة حتى 2030”, لبحث عدد من القضايا التي تهم القارتين, على رأسها الأزمة الصحية المرتبطة بفيروس كوفيدـ19 والتطورات الإقليمية بالقارتين والمتعلقة بالتحديات الأمنية والرهانات الاقتصادية والتنموية الى جانب التغيرات المناخية والهجرة, هذا بالإضافة الى بحث تجديد العلاقة و إعادة بناء الشراكة بين القارتين الأوروبية والإفريقية, حيث أن لهما مصيرا مشتركا يجعلهما في حاجة إلى ربط طموحات الازدهار بالاستقرار والأمن.

 كما سيتناول المشاركون في الاجتماع ملف إسكات البنادق مع موجة التغييرات غير الدستورية التي شهدتها مؤخرا عدة بلدان بالساحل الإفريقي وعصفت بالأنظمة الحاكمة خلال الأشهر الأخيرة, اضافة الى عدد من الازمات في القارة على غرار  النزاع في ليبيا.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.