ملتقى الصحة المدرسية الجهوي في الجزائر .. التفاصيل الكاملة


أكد المشاركون في الملتقى الجهوي”وسط” حول الصحة المدرسية, الاسبوع الماضي بالجزائر العاصمة, على ضرورة توحيد جهود جميع القطاعات من اجل التكفل الأنجع بالصحة المدرسية لاسيما صحة الفم والاسنان.

و خلال هذا اللقاء الجهوي “وسط “حول الصحة المدرسية الذي استغرق يومين تقييم ما تحقق في هذا المجال وتشخيص النقائص لاسيما في مجال صحة الفم والاسنان والتعريف بدور وحدات الكشف والمتابعة الصحية في الوسط المدرسي بالاضافة إلى توحيد التقارير السنوية.

وفي هذا الاطار, اكد ممثل وزارة الصحة والمدير العام للوقاية وترقية الصحة العمومية, جمال فورار, في كلمة له على اهمية دعم وتحسين مستوى الصحة المدرسية من خلال تكثيف الجهود مع كل القطاعات وتوفير الامكانيات للتمكن من تشخيص الامراض المتنقلة في الوسط المدرسي مبكرا والوقاية منها ومكافحتها.

كما شدد على وجوب ترسيخ تربية وثقافة صحية لتحسيس التلاميذ بأهمية تبني سلوك صحي آمن, مشيرا في ذات السياق إلى ان الدخول المدرسي لهذه السنة “عرف نتائج ايجابية” في مجال التكفل الصحي بالمتمدرسين حيث اشاد بالجهود التي بذلتها المؤسسات التربوية في مكافحة وباء كورونا وفق ما نص عليه البرتوكول الصحي.

من جهتها ذكرت ممثلة وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية, حياة المابوادة, بالاهمية التي يوليها قطاعها لهذا الموضوع لاسيما من الجانبين التنظيمي والعملي لتعزيز الصحة العمومية في الوسط التربوي ,مشيرة الى كل التدابير المتخذة من اجل توفير محيط صحي في المؤسسات التربوية.

وابرزت السيدة المابوادة دور الجماعات المحلية بالتنسيق مع القطاعات المعنية في التكفل بالصحة المدرسية مذكرة بدور اللجنة الوطنية للوقاية من الامراض المتنقلة التي تعمل على مكافحة كافة الاؤبئة الناجمة عن المياه لاسيما في الوسط المدرسي.

كما ابرزت اهمية مراقبة المطاعم المدرسية والمواد الغذائية المستعملة وتوفير وجبات ساخنة والنظافة والنقل المدرسي والوقاية من الامراض المتنقلة من خلال العمل مع البلديات في اطار مجالس التنسيق والتشاور الموضوعة لهذا الغرض.

واكد ممثل وزارة التربية الوطنية, عبد الوهاب اخيلولن, على اهمية تعميم تواجد وحدات الكشف والمتابعة الصحية في الوسط المدرسي معتبرا البرنامج الصحي الموجه للمؤسسات التربوية ب “الهام” من اجل ضمان رفاه التلاميذ صحيا مشددا على ضرورة التكفل بصحة الفم والاسنان.

من جهة اخرى ذكر المسؤول ذاته بان 28799 مؤسسة تربوية تضمن متابعة صحية للتلاميذ في وحدات الكشف التابعة لها والتي تقدر ب1440وحدة.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.