نتشابه بالكلمات ونختلف بالاذواق!؟


علي سيف الرعيني|اليمن|

التنسيق؛ والحبك.وثراءالمفردات
والترتيب .وربماالمهارة.والرغبة

الابداعيةووفرةالافكاراشياءاعتبرها
انا هي .الفرق بيننا والافاننامعااناوانت لدينا نفس الكلمات ونفس المفردات واطلاق

العبارةوبنفس، اللغةوبنفس، الحروف
كل الكلمات متشابهة فأنا املك نفس المفردات التي تملكها أنت ، وهي هي نفس الحروف ، لكن كل منا يوظف تلك الكلمات فيما يريد ، ومنا من

تخونه الكلمات في بعض المواقف ، لذلك فلا فرق بيني وبينك سوى المهارة التي أستعملها أو تستعملها أنت في تشكيل تلك الكلمات والجمل لنجعلها مقنعة أو مؤثرة ، حزينة

أومفرحة ، يشاركنا فيما نقول من كلمات الخيال أحياناً ، وتعابير الوجه أحياناً أخرى .

لنتفق على شيء ، أن الكلمات موجودة لدى الجميع !! فما الذي يجعل الجملة التي تقولها أنت مؤثر أكثر من الجملة التي اقولها أنا ، إنه الذوق هو الذي يحدد جمال الجملة ، الفقرة ، القصة ، المقال أو الموضوع ، فهي مسألة ذوق وتمكن ، كما هي الأزياء احدهم ذوقه راقي ، والآخر ذوقه جميل ، وغيرهم لا يحسن اختيار ملابسه .

الذوق مهم ، فهو الذي يعطي اللمسة الجذابة ، لكننا لا نطلق كلمة ذوق على الجملة بل نقول جملة متناسقة ، او فقرة محكمة ، او بيت شعر بديع ، او خطاب رائع ، و كل هذه المواضيع استطاع صاحبها أن يشد انتباهنا بأسلوبه الجميل في اختيار الكلمات المناسبة ليوصل لنا ما يريد دون أن ننفر منه ، فهو صاحب ذوق رفيع في اختيار الكلمات وترتيبها وتنسيقها وحبكها لذا فهو مبدع ، او ماهر في الكتابة .

لا أريد أن اشبه الابداع الأدبي بالأزياء أو أي نوع اخر من الفنون ذات الذوق الرفيع لكن أريد أن ارسخ فكرة بسيطة أننا يمكنا أن نوظف الكلمات بالشكل الذي يعجب الجمهور لكي نلفت أنتباهه ، والكثيرين يمكنهم فعل ذلك ، والمعضلة لا تكمن في تبني تصورات الجماهير الأدبية ، بل تكمن الصعوبة في أن أوصل الفكرة التي لا ترغب فيها أنت بشكل يجعلك تتقبلها أو يجعلك تفكر فيها من جديد بشكل مختلف عما كان عليه تفكيرك قبل أن اطرح تلك الفكرة بمنظوري الخاص .

الكثير من الوسائل يمكننا تعلمها في مجال الأدب ، والكثير من المهارات أيضاً ، فكل شيء ممكن ، لكن المهارات التي تكون وليدة أبداع تكون مترسخة بشكل أكبر وأعمق من المهارات التي تكتسب دون وجود سابقة لها في النفس ، وكذلك المهارات التي نكتسبها دون تعلم حين نخضعها لوسائل التعلم تنتظم وتترسخ بشكل عميق يجعلنا نستخدمها بمهارة أكبر .

الأدب كالبحر ، مهما أخرجنا من بطنه من كلمات وابداع يستطيع غيرنا أن يستخرج منه كلمات ربما اجمل وأروع مما اخرجنا ، والمهم أن نتقبل ما يكتبه الآخرون وننظر لجماله وما يحمل من ابداع ، فالأدب لا يقف عند قلم واحد ولا شخص واحد ، ففي كل عمق في الأدب ألم وجمال ، نجاح وفشل ، نتعلم ونعود لنكتب من جديد ، ويعود الآخرون ليقيموا اعمالنا ، ونقيم أعمالهم ونصفق جميعاً للعمل المبدع الجميل دون النظر للأشخاص فقيمة العمل الأدبي تكمن فيه ، وهي التي تميز صاحبه ، فأسماء الكُتاب لا تميز الأعمال الأدبية ، بل الأعمال الأدبية هي التي تميز الكُتاب .قاعدةادبيةمتفق عليها
ولواننافي الواقع .اليوم لانتعامل وفقها فالتعامل .في تقييم. العمل الأدبي .والابداعي .بحسب شهرة الكاتب ..ماعلينا ليس .موضوعنا
فالمهم .هواننا جميعنا لدينا طاقةابداعيةوماينبغي .هوتوجيهها
وتطويرها..واخضاعهالوسائل التعلم ..ليتسنى لنا استخدامها بمهارةواتقان والارتقاءبهاالى .مستوى.. إبداعي..

ظهرت المقالة نتشابه بالكلمات ونختلف بالاذواق!؟ أولاً على الجزائرية للأخبار.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.