وقف استيراد الوقود ساهم في توفير قرابة ملياري دولار   – الشروق أونلاين


قال نائب رئيس قطاع التكرير والبتروكيماويات في مجمع سوناطراك، بعطوش بوتوبة، إن وقف استيراد الوقود ساهم في توفير قرابة ملياري دولار.

وأوضح بعطوش، الأربعاء، خلال نزوله ضيفا على برنامج ضيف التحرير للقناة الإذاعية الثالثة أنه “بالنسبة لعام 2021 بشكل أساسي، تم تخفيض واردات البنزين من فاتورة بقيمة ملياري دولار إلى 300 مليون دولار”.

وتابع قائلا إن فاتورة استيراد الوقود في الجزائر انخفضت بمقدار 1.7 مليار دولار في عام 2021.

وأوضح المتحدث أن هذه الفاتورة “تتعلق بشكل أساسي بالمواد المضافة المستخدمة في البتروكيماويات وصناعة البنزين”، مؤكدا أن هذه النتيجة مرتبطة بشكل خاص بإعادة تأهيل مصافي التكرير في الشمال وهي عملية انطلقت عام 2009.

وأشار المتحدث إلى أن إعادة تأهيل مصافي أرزيو وسكيكدة ومصافي الجزائر التي اكتملت في 2019  سمح “بتحسين التدفقات” مما يسمح بإنتاج الوقود.

وأضاف بعطوش أن “الجزائر لديها ستة مصاف بقدرة إنتاجية 30 مليون طن ومع إعادة التأهيل حسنت معالجة 3.5 مليون طن من الخام الذي أنتج المزيد من الديزل إلى مليوني طن و 1.5 مليون طن من البنزين لتلبية احتياجات السوق الوطنية”.

وأشار إلى انه “بالرغم من بعض التباطؤ إلا أن معدل الاستهلاك قد ازداد ، لينخفض ​​الإنتاج إلى 10 ملايين طن من الديزل، و4.5 مليون طن من البنزين”.

وأوضح المسؤول بمجمع سوناطراك أنه “أن هذه الزيادة ترجع عمومًا إلى النشاط الاقتصادي الذي شهد انتعاشًا، وزيادة حظيرة المركبات التي وصلت إلى ستة ملايين مركبة”.

وعن نشاطات مجمع سوناطراك قال نائب رئيس قطاع التكرير والبتروكيماويات أن المجمع حقق نتائج مقنعة مع استكمال المشاريع التي ستسمح، بإحياء إنتاج البتروكيماويات والوقود.   وتحدث بعطوش عن معمل تكرير لإنتاج مادة البولي بروبيلين بشراكة فرنسية، والذي سيعود إلى الإنتاج في سبتمبر 2022، بقيمة استثمار تقدر بـ 1.5 مليار دولار لإخراج 550 ألف طن من البولي بروبلين القابل للتصدير.

ولم يستبعد نائب رئيس قطاع التكرير والبتروكيماويات اللجوء إلى الاستثمار برفقة بنوك أجنبية لأن هذه المشاريع تتطلب رؤوس أموال ضخمة.

كما استحضر المسؤول بمجمع سوناطراك مشروعين آخرين في مرحلة النضج مع شريكين أجنبيين آخرين. الأول هو مصنع للتكسير (المختلط) لغاز البترول المسال والنفثين  (التكسير المختلط) والثاني لإنتاج الميثانول.

وثالثاً يتعلق “بالاكيل بنزين”، ومشروعه في مرحلة الدراسة الأساسية لتصنيع المنظفات، وبحسب المتحدث فإنه يسمح بتغطية الحاجة الوطنية وتوليد فائض للتصدير يصل إلى 65٪.

بالعودة إلى أصول سوناطراك في الخارج ، كشف بعطوش أن مصفاة أوغوستا (الواقعة في إيطاليا) تحقق نتائج مقنعة تستفيد منها الجزائر.

وقال إنه بالنسبة لعام 2021 حققت نتيجة جيدة مكنت من سداد جزء من ديونها المتعاقد عليها في 2019 ، وهي مصفاة  بطاقة معالجة  تزيد عن 4 ملايين طن من البنزين والديزل وعدد من المنتجات المكررة.

وأوضح المتحدث أن “مستواها الحالي 2.6 مليون طن من الديزل و1.6 مليون طن من البنزين”.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.